اختبار مسحة عنق الرحم

ما هو اختبار مسحة عنق الرحم؟

اختبار مسحة عنق الرحم هو اختبار فحص يُستخدم لاكتشاف سرطان عنق الرحم في مراحله المبكرة. يتم إجراء هذا الاختبار بأخذ عينات من خلايا عنق الرحم. ثم يتم فحص هذه الخلايا في المختبر للكشف عن تغيرات غير طبيعية أو ما قبل سرطانية.

يمكن لاختبار مسحة عنق الرحم أن يساعد في الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، مما يعني أن العلاج قد يكون أكثر فعالية. لذلك، من المهم إجراء فحوصات مسحة منتظمة. في تركيا، يُنصح عمومًا النساء بين 21 و65 عامًا بإجراء اختبار مسحة منتظم.

كيف يتم إجراء اختبار مسحة عنق الرحم؟/5144

إليك دليل خطوة بخطوة لكيفية إجراء اختبار مسحة عنق الرحم:

  1. أولاً، يُطلب من المريض الاستلقاء بشكل مريح على ظهره وثني ركبتيه.
  2. بعد ذلك، توضع الساقان عادةً على دعامات.
  3. يتم إدخال أداة صغيرة تسمى المِرآة المهبلية في المهبل. تقوم هذه الأداة بتوسيع جدران المهبل لرؤية عنق الرحم. عادةً ما تكون هذه العملية غير مؤلمة، لكنها قد تكون مزعجة لبعض النساء.
  4. بعد إدخال المِرآة المهبلية، يتم استخدام فرشاة صغيرة أو ملعقة لجمع عينات من خلايا عنق الرحم. هذه العملية سريعة وعادةً ما تستغرق بضع دقائق.
  5. ثم تُرسل عينات الخلايا المأخوذة إلى المختبر، حيث تُفحص للكشف عن التغيرات غير الطبيعية أو ما قبل السرطانية.
  6. بعد انتهاء الفحص، يتم إزالة المِرآة المهبلية ويمكن للمريض أن يرتدي ملابسه ويذهب إلى المنزل.

كم يومًا يستغرق الحصول على نتائج اختبار مسحة عنق الرحم؟

عادةً ما تصل نتائج اختبار مسحة عنق الرحم في غضون أسابيع قليلة. إذا تم الكشف عن خلايا غير طبيعية، فهناك حاجة للعلاج.

لأي أمراض يُستخدم اختبار مسحة عنق الرحم للتشخيص؟

يُستخدم اختبار مسحة عنق الرحم بشكل رئيسي للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم. عادةً ما يتطور سرطان عنق الرحم نتيجة عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). يمكن لاختبار المسحة الكشف عن التغيرات الخلوية الناتجة عن فيروس HPV، مما يتيح العلاج المبكر ويمنع تطور السرطان. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لاختبار المسحة في بعض الأحيان أن يساعد في تشخيص سرطانات المهبل والفرج، حيث ترتبط هذه الأنواع من السرطان عادةً بفيروس HPV. ومع ذلك، فإن اختبار مسحة عنق الرحم مصمم خصيصًا للكشف عن سرطان عنق الرحم وليس فعالًا في الكشف عن سرطانات النساء الأخرى (مثل سرطان الرحم أو المبيض).

من يجب أن يخضع لاختبار مسحة عنق الرحم؟

يُنصح جميع النساء النشطات جنسيًا، وخاصة اللواتي تتراوح أعمارهن بين 21 و65 عامًا، بإجراء اختبار مسحة عنق الرحم بانتظام. ومع ذلك، قد تختلف مدة إجراء الاختبار حسب عوامل فردية مثل العمر والنشاط الجنسي والتاريخ الطبي وعوامل الخطر. يعد اختبار مسحة عنق الرحم أداة مهمة للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم.

في أي عمر يجب إجراء اختبار مسحة عنق الرحم؟

يُنصح النساء ببدء إجراء اختبار مسحة عنق الرحم (اختبار باب) اعتبارًا من عمر 21 عامًا. عادةً ما يتم إجراء هذا الاختبار كل ثلاث سنوات.

كم مرة يجب إجراء اختبار مسحة عنق الرحم؟

عادةً ما يُنصح بإجراء اختبار مسحة عنق الرحم كل ثلاث سنوات، لكن هذا قد يختلف حسب عمر الشخص وحالته الصحية ونتائج الاختبارات السابقة. بعد سن 30، يمكن إجراء اختبار مسحة عنق الرحم كل خمس سنوات إذا تم دمجه مع اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

تعليقات منك

Danışmak istediğiniz konularla ilgili sizi arayalım.

دعنا نتصل بك

دعنا نصل إليك بسرعة بشأن المواضيع التي ترغب في استشارتها.

    Op. Dr. Soner DÜZGÜNER

    أخصائي أمراض النساء والتوليد

    الدكتور سونر دوزجونر: يقدم التشخيص والعلاج في مجالات مثل التلقيح الصناعي، وصحة المرأة، والعقم، والجراحة النسائية، ومتابعة الحمل.